تاني لنفس الخناقة مين ياخد أوضة مين ومين محتاج أكتر وانا مش عايزة أرجع لورا تاني أمي بصت للأرض وقالت لي انتي بقيتي قوية أوي قلت لها لا أنا بقيت بعرف أقول لا وافقت وقالت لي موافقة على الأوضة اللي فوق الورشة جبت للبنات اللي شغالين معايا وقلت لهم وضبوا
الأوضة اللي فوق الورشة وهاتوا لها سرير ودولاب صغير وبوتاجاز صغير وضبوها في يومين وبقت أوضة نضيفة فيها شباك بيبص على الجنينة أمي دخلت وقعدت فيها أول يوم كانت قاعدة ساكتة ومكسوفة تاني يوم نزلت الورشة وقالت لي أعلمك إيه قلت لها امسكي الصنفرة وصنفري الكرسي ده مسكت الصنفرة وإيديها
بتترعش قلت لها بالراحة مش مهم السرعة مهم تعرفي سبب الشرخ قعدت تصنفر وتصنفر لحد ما إيديها وجعتها وبالليل طلعت لها كوباية شاي وقعدنا في الجنينة قالت لي تصدقي أول مرة من اتناشر سنة أقعد في جنينة وأشرب شاي وأنا مش خاېفة حد يقول لي قومي من هنا قلت لها
الجنينة دي أنا زرعتها وردة وردة عشان اليوم ده اليوم اللي أقعد فيه وأنا مش خاېفة بعد أسبوع أختي بعتت ل رسالة بتقول لي انتي إزاي ترضي تذلي أمك وتقعديها في أوضة فوق ورشة رديت عليها وقلت لها أمك قاعدة في أوضة بباب مقفول عليها ومفتاح في جيبها بتاكل وتشرب
وتشتغل بكرامة مش نايمة في خيمة ورا سوق مستعمل زي ما أنا كنت نايمة ولو انتي زعلانة عليها تعالي خديها عندك مردتش أمي فضلت قاعدة في الأوضة اللي فوق الورشة شهر واتنين وتلاتة وبقت شاطرة في الصنفرة وبقت تيجي كل يوم الصبح بدري تفتح الورشة مع البنات البنات حبوها عشان
بقت طيبة وبتحكي لهم حواديت وهي بتصنفر وفي يوم لقيتها جايبة ورد بلدي وبتزرعه جنب الورد بتاعي في الجنينة قالت لي ممكن أزرع وردة جنب وردتك قلت لها الجنينة كبيرة تاخد ورد كتير زرعت الوردة وقعدنا نبص عليها سوا ساعتها فهمت إن البوابة المقفولة اللي كنت فاكراها بتحميني منهم هي
نفسها اللي حمتني لحد ما بقيت قوية كفاية أفتح شباك صغير منها بمزاجي مش بوابة كبيرة ڠصب عني أنا لسه سايبة البوابة مقفولة بس بقيت سايبة شباك مفتوح شباك يبص على جنينة فيها وردتين واحدة أنا زرعتها وأنا بمۏت وواحدة أمي زرعتها وهي بتتعلم تعيش من جديد وأختي أختي لسه
بتبعت لي كل فترة رسالة تقول لي افتحي البوابة بقى احنا أهل وأنا برد عليها نفس الرد كل مرة الأهل مش بالبوابة المفتوحة الأهل باللي يعرف سبب الشرخ ويصلحه قبل ما الخشب كله يتكسر



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.