الورد البلد

نُشر منذ 6 أيام
حفظ
غلاف المقال

رقم شؤون اجتماعية ولا جمعية تساعد الناس اللي مش لاقية سكن وبعد نص ساعة جه سواق تاكسي وقلت له من ورا البوابة لو سمحت وصل الناس دي لأقرب دار ضيافة على حسابي وأنا هحاسبك أمي رفضت في الأول بس العيال كانوا خلاص هيموتوا من التعب فركبوا وأنا فضلت واقفة لحد

ما العربية اختفت دخلت البيت وقعدت في الجنينة اللي زرعتها بإيدي ومسكت صورة جدتي اللي معلقاها في الورشة وقلت لها شوفتي يا تيتة أنا مسمحتش لحد يكسرني تاني تاني يوم الصبح لقيت جواب محطوط تحت البوابة من أختي كانت كاتبة فيه أنا آسفة أنا طول عمري كنت فاكرة إنك انتي

القوية اللي مش محتاجة حد ومكنتش أعرف إنك كنتي بتنامي في خيمة سامحيني قطعت الجواب ورميته في الژبالة مش عشان مش مسامحاها عشان المسامحة مش معناها أفتح البوابة تاني المسامحة معناها أنام وانا ضميري مرتاح والبوابة مقفولة والبيت والورشة اللي ورا البوابة دول مش خشب وطوب دول اتناشر سنة دموع

وسهر وبرد وجوع وكل طوبة فيهم أنا عارفة سبب شرخها ومش هسمح لحد يشرخها تاني قطعت الجواب ورميته في الژبالة مش عشان مش مسامحاها عشان المسامحة مش معناها أفتح البوابة تاني المسامحة معناها أنام وانا ضميري مرتاح والبوابة مقفولة والبيت والورشة اللي ورا البوابة دول مش خشب وطوب دول اتناشر

سنة دموع وسهر وبرد وجوع وكل طوبة فيهم أنا عارفة سبب شرخها ومش هسمح لحد يشرخها تاني بس الحكاية مخلصتش عند الجواب بعدها بتلات أيام لقيت أمي لوحدها واقفة قدام البوابة من غير كراتين ولا عربية نقل ولا عيال كانت واقفة لوحدها ولابسة نفس البالطو البيج بس شكلها خاسس وشكلها

تعبان بصت للكاميرا وقالت بصوت واطي أنا عارفة إنك مش عايزة تفتحي بس اسمعيني دقيقة واحدة بس وامشي فتحت الصوت وقلت لها عايزة إيه قالت لي أختك وجوزها سابوني في دار الضيافة ومشيوا راحوا بيت أهل جوزها وأنا مليش مكان أروحه سكت شوية وبعدين قالت الجملة اللي عمري ما توقعت

أسمعها منها أنا آسفة يا بنتي أنا اللي رميتك أنا اتجمدت مكاني اتناشر سنة وأنا مستنية أسمع كلمة آسفة دي وكنت فاكرة لما أسمعها هفرح بس لما سمعتها معيطتش فرحت عيطت ۏجع قلت لها طب وانا لما اترميت في الشارع كان عندي مكان أروحه قالت لي لا وده اللي مش

مخليني عارفة أنام بقالي اتناشر سنة كل ما أفتكر شكلك وانتي بتلمي هدومك في كيس الژبالة قلبي بيتقطع قلت لها وافتكرتي دلوقتي بس لما احتاجتي باب يتفتح لك قالت لي أيوة للأسف افتكرت متأخر لما بقيت أنا اللي واقفة بره الباب فضلنا ساكتين شوية والكاميرا بتصورنا احنا الاتنين واحدة جوه

البوابة وواحدة بره البوابة وبعدين قلت لها بصي أنا مش هقدر أدخلك تعيشي معايا جوة البيت اللي بنيته وأنا بمۏت كل يوم بس أقدر أساعدك بطريقة تانية قالت لي إزاي قلت لها عندي أوضة فوق الورشة كانت مخزن قديم أنا ممكن أوضبها لك وتقعدي فيها لوحدك بإيجار رمزي وتشتغلي معانا

في الورشة لو عايزة تتعلمي صنفرة ولا دهان وأنا هساعدك تلاقي شقة صغيرة بعد كده قالت لي انتي بتطرديني تاني قلت لها لا أنا بحمي نفسي أنا اتعلمت من جدتي إن الشرخ لما تعرفي سببه بتعرفي تصلحيه بس لو سبتيه مفتوح الخشب كله بيتكسر أنا لو دخلتك البيت جوة هنرجع

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RZ

Rahim Zain ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
33مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

من بعد و.فاة ابني روايات

من بعد و.فاة ابني

من بعد ۏفـ,ـاة ابني الوحيد جات بنت غلبانه اشتغلت مع الخدم وكانت كل يوم تلم العضم وبواقي ال…

Rahim Zain 0.0 10 دقائق
لقاء مفاجئ روايات

لقاء مفاجئ

عربيتي عطلت في طريق مقطوع في الصعيد، وهناك لقيت طليقتي اللي رميتها من 17 سنة قاعدة بتبيع ب…

Rahim Zain 0.0 13 دقائق
أخت جوزي روايات

أخت جوزي

أهي أخت جوزي، هتخدمني ببلاش بدل ما ندفع فلوس لخدامة! .... سمعت مرات أخويا وهي بتضحك عليّا،…

Rahim Zain 0.0 39 دقائق