قال كل حاجة قلت له اطلع بره أنا مش عايزة أشوفك مامته قالت طب اديله فرصة تانية ده أبو ولادك في المستقبل قلت لها أنا معنديش ولاد منه والحمد لله إن معنديش ولاد منه عشان مكنتش هعرف أقول لولادي أبوكم باع شقة أمكم وهي عامية مشيوا بعدها بأسبوع لقيت جارتي
اللي ساكنة تحتي طالعة تقولي فيه واحد بييجي كل يوم يقف تحت البلكونة بتاعتك بالليل ويمشي بصيت من البلكونة بالليل لقيته هو واقف تحت في الشارع بيبص على شباكي اللي فيه نور نظري كان رجع 60 في المية فكنت شايفاه كويس كان بييجي كل يوم الساعة 10 بالليل يقف 10
دقايق ويمشي في الأول كنت بقفل النور وادخل جوه بعد كده بقيت أسيب النور مفتوح وأقف في البلكونة وأبص له من فوق وهو مش عارف إني شايفاه لحد ما في يوم نزلت له قلت له إنت بتعمل إيه هنا كل يوم اتخض لما شافني نازلة لوحدي من غير عصاية ومن
غير نضارة سودة قال لي إنتي بقيتي تشوفي قلت له آه بقيت أشوف كويس الحمد لله وبقيت أشوفك وإنت واقف تحت كل يوم قال لي أنا مش عارف أنام من غير ما أطمن عليكي قلت له كنت فين لما كنت عامية بجد وكنت بنام كل يوم وأنا خاېفة ومړعوپة وإنتي
بتتنهد جنبي وبتقول زهقت قال لي أنا عارف إني غلطت غلطة عمرها ما هتتغفر بس أنا كنت بحبك بجد في الأول قلت له الحب اللي بجد مبيحضرش شنطة تحت السرير قال لي طب اديني فرصة أصلح قلت له تصلح إيه إنت رجعت الفلوس عشان المحامي قالك هتتسجن مش عشان ضميرك
صحي سكت قلت له أنا مسامحاك عشان أرتاح بس مش هرجع لك المسامحة حاجة والرجوع حاجة تانية خالص قال لي يعني مفيش أمل قلت له الأمل الوحيد إنك تتعلم من اللي حصل متعملش كده في واحدة تانية ومشيت وسبته واقف في الشارع طلعت شقتي وقفلت الباب وعيطت شوية مش عليه
عليا أنا عيطت على السنتين اللي ضاعوا وأنا فاكرة إن الحب هو حد يلبسني ويدخلني الحمام دلوقتي فهمت إن الحب هو حد يسيبك تمضي وإنتي شايفة مش وإنتي عامية بعدها بثلاث شهور نظري وصل 80 في المية ورجعت شغلي القديم في حضانة كنت بشتغل فيها قبل الحاډثة الأطفال أول ما



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.