واقف في الباركينج لقيت قطة محپوسة في عربية وصاحب العربية مش موجود أعمل إيه قلت له انت شايف إيه الصح قال أقف واستنى صاحب العربية حتى لو هتأخر على الاجتماع قلت له يبقى تعمل الصح قال بجد قلت له بجد الراجل ابتسم أول مرة أشوفه بيبتسم من يوم ما عرفته
طلع جري على الباركينج وفضل واقف جنب العربية ساعة لحد ما صاحبها جه وطلع القطة ورجع المكتب متأخر على الاجتماع والعميل كان مشي دخل عليا وهو خاېف قال العميل مشي قلت له ولا يهمك هنكلمه بكرة ونعتذر له ونقول له كنا بننقذ قطة قال بجد هتقول له كده قلت له
أيوة وتاني يوم كلمنا العميل وحكينا له القصة العميل ضحك وقال عشان القطة أنا همضي معاكو عقد سنتين مديري القديم سمع الكلام ده واتعلم الدرس بقى بني آدم تاني أما الست الكبيرة بقت زي أمي كل أسبوع أروح أزورها آخد بناتي معايا بناتي بيقولوا لها يا تيتة وهي بقت تقول
لهم يا حبايب تيتة وفي عيد الأم اللي فات جابت لي هدية ساعة غالية جدا ومعاها ورقة مكتوب فيها لابني اللي علمني إن لسه في رجالة جدعة في الدنيا أنا لحد النهاردة كل ما أعدي من جنب الطريق اللي لقيتها واقعة فيه أقف دقيقة أبص للسما وأقول الحمد لله الحمد
لله إن ربنا خلاني أشوفها الحمد لله إن ربنا خلاني أقف عشان الوقفة دي غيرت حياتي كلها غيرتني من موظف مطرود بيعيط في عربيته لمدير عام ناجح عنده شركة بتحترم الإنسان وعلمتني إن الرزق مش في إيد مدير ولا شركة الرزق في إيد ربنا وربنا عمره ما بينسى واحد عمل
خير حتى لو كل الناس نسيت



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.